الأربعاء 19 سبتمبر 2018
الرئيسية > منوعات > اضرار التدخين وعلاقتها بتدمير الجهاز العصبى والرئة
اضرار التدخين
اضرار التدخين

اضرار التدخين وعلاقتها بتدمير الجهاز العصبى والرئة

التبغ بشكل عام يؤدى الى خطورة بالغة على صحة الانسان ، لا توجد مواد آمنة فى أى من منتج من منتجات التبغ، من الأسيتون والقطران إلى النيكوتين وأول أكسيد الكربون، حيث ان المواد التى يتم استنشاقها لا تؤثر فقط على الرئتين، انما تؤثر على الجسم كله ، حيث اظهرت دراسات حديثة بأن التدخين يعد عامل من عوامل الاصابة بهشاشة العظام حيث يضعف العظام وقد يعرضها الى الكسر ، يحدث هذا نتيجة زيادة نسب النيكوتين فى الدم ، مما قد يؤدى إلى انقباض الأوعية الدموية ، كما يؤثر التدخين على الجهاز التنفسى حيث يسبب فى حدوث سرطان فى الفم ، سرطان فى الحلق وسرطان فى الرئة والتى تعد أهم جزء فى الجهاز التنفسى.

اضرار التدخين على الجسم

اثبتت بحوث علمية جديدة بأن التدخين يمكن أن يزيد من خطر العديد من المشاكل على مدى عدة سنوات، حيث هناك بعض التأثيرات الجسدية الفورية، التى سوف نذكرها لكم فى الأسفل :

2 - اضرار التدخين وعلاقتها بتدمير الجهاز العصبى والرئة

تحتوى السجائر على 600 مكون ضار

تحتوى السجائر على 600 مكون ضار بصحة الانسان ، يمكن العثور على العديد منها فى السجائر او الشيش، عندما تحترق هذه المكونات فإنها تولد أكثر من 7000 مادة كيميائية، تعتبر اكثر هذه المواد الكيميائية تحتوى على العديد من المواد السامة والتى ترتبط بمرض السرطان، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية.

التدخين مسئول عن نسبة كبيرة من الوفيات

يعد معدل الوفيات للمدخنين ثلاثة أضعاف الأشخاص الذين لم يدخنوا ، حيق تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية إن التدخين هو سبب الوفاة الذى يمكن الوقاية منه، فى حين أن تأثيرات التدخين قد لا تكون فورية، إلا أن المضاعفات والأضرار يمكن أن تستمر الى عدة سنوات، كما ان الإقلاع عن التدخين يمكن أن يعكس العديد من التأثيرات.

التدخين يضر الجهاز العصبى المركزى

“النيكوتين” مادة سريعة فى الوصول إلى الدماغ فى ثوانى معدودة وتجعل المدخن يشعر بالنشاط لمدة زمنية معينة، لكن عند انتهاء هذا التأثير، يزيد الشعور بالتعب وترتفع الرغبة فى تناول كميات أكثر من النيكوتين، لهذا السبب اكثر الاشخاص تجد صعوبة فى الإقلاع عن التدخين.

عن mahmoud

mahmoud
مدون مصرى من مواليد عام 1993 اهتم بمجالات الاخبار المصرية و العربية و التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *