الرئيسية > المرأة > إكتشاف قتل عامل زوجته وتقطيع جثتها بعد مرور 6 سنوات
660x330 - إكتشاف قتل عامل زوجته وتقطيع جثتها بعد مرور 6 سنوات

إكتشاف قتل عامل زوجته وتقطيع جثتها بعد مرور 6 سنوات

أحالت نيابة شمال الجيزة عاملاً إلى الجنايات وذلك لإتهامه بقتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار والترصد عقب اكتشاف جريمته بعد مرور 6 سنوات على ارتكابة الجريمة بالوراق.

حيث ورود بلاغ من سباك إلى رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، يفيد بأن الطفلين “ى. م”، 13 سنة، و”ح. م”، 16 سنة، نجلى شقيقته أخبراه بأن والدهما هو المسئول عن اختفاء أمهما منذ 6 سنوات، وأضاف أنهما حينها سمعا مشاجرة بين الأب والأم، وصوتهما كان مرتفعًا، لكن سكت صوت الأم فجأة ، وفى اليوم التالى اختفت تمامًا.

وقام الأب بعدها بإصطحاب اطفاله بعد الواقعة لمحافظة المنيا للعيش مع عائلته وحرر محضر تغيب المجنى عليها فى ذلك الوقت وذلك لإخفاء جريمته .

وبعد مواجهة المتهم بالجريمة أقر بقتل زوجته منذ 6 سنوات وتقطيع جثتها إلى أجزاء، وأن دافعه للقتل هو الشرف لانه كان يشك فى سلوكها لإكتشافه أنها كانت تغيب عن المنزل فترات طويلة دون سبب مقنع يبرر ذلك .

وأثناء التحقيق قال المتهم أمام النيابة، أنه تعرف على المجنى عليها منذ عشرين عامًا بإمبابة حيث كان يعمل فى محل عصير، والمجنى عليهاكانت تعمل فى محل مجاور، وتزوجا بعدها بعامين، عاشا فى شقة الوراق لمدة 5 سنوات، ثم سافرا معا الى ليبيا، وعادا بعد 3 سنوات، واشترى توك توك ليعمل عليه .

وأضاف المتهم أنه كان يوجد بينه وبين زوجته العديد من الخلافات الزوجية العادية، وكان معظمها بسبب غيابها عن المنزل لأوقات طويلة ، و ان كثرة تغيبها  أثار شكه فى سلوكها، وأكد أنه شاهدها فى مرة تنزل من سيارة ملاكى غريبة عند عودتها للمنزل ، وعندما واجهها أنكرت ذلك وقالت إنها عادت فى سيارة أجرة، وفى إحدى المرات عاد باكرا ليكتشف غيابها لمدة 3 ساعات تاركة صغارها الثلاثة، فى المنزل بمفردهم، وأثناء وجوده فى المنزل وصلت هي وكانت تجهل وجوده فطلبت من ابنها الأكبر أن يخبر والده عند عودته أنها غادرت منذ وقت قصير، لكنها فوجئت بوجود الزوج.

وفى إعتراف المتهم قال: “يوم الواقعة رجعت من عملى متأخرًا ومرهقًا، وتوجهت إلى السرير كى أنام، لكن زوجتى دخلت إلى الغرفة وطلبت الحديث معى حول سبب سكوتى، فطلبت منها أن تتركنى أنام ونستكمل الحديث فى وقت لاحق لكنها أصرت، ووقعت بيننا مشاجرة”.

وأضاف: “لقيت نفسى ماسك قميصى من الطرفين ولافيته حوالين رقبتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم أغلقت الغرفة عليها وتوجهت لغرفة أولادى وطلبت منهم النوم، وذهبت بعدها لشراء كيسين أسودين، واستعنت بمنشار وقطعت أطراف الجثة ورأسها ووضعت كل جزء فى كيس، وألقيت بها فى ترعة الزمر بالكوم الأحمر، وعدت للمنزل وأشعلت أعواد البخور، ورشيت مواد معطرة للتخلص من الرائحة، وترددت بعدها عدة مرات لمكان الأشلاء للتأكد من اختفائها عن الأنظار، ومرت 6 سنوات على الواقعة إلى أن كشف أبنائى عنها”.

المصدر : اليوم السابع

عن mohamed

mohamed
محمد عبد الحليم أبلغ من العمر 33 عاما ، مدون على شبكة الأنترنت وكاتب في موقع وادى نيوز ، ملتزم بنقل الحقيقة بحيادية تامة ، هوايتي تصميم المواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *