وفوجئ سكان القرية ، بكرة يتراوح وزنها من 10 إلى 12 كيلو جرام سقطت من السماء، مما دفع بعضهم للاعتقاد بأنها جسم فضائي غريب.

وعلى الفور تم إرسال فريق من إدارة الكوارث الوطنية، وإدارة الأرصاد الجوية إلى القرية للتحقق من الجسم الغريب، ليتضح بعد التحليل أنه عبارة عن مخلفات بشرية مجمدة تسربت من طائرة أثناء تحليقها فوق القرية.

وكانت المحكمة قد أقرت العام الماضي غرامة قيمتها 50 ألف روبية هندية ، أي حوالي 800 دولار أمريكي، على أي شركة طيران تقوم طائراتها بإفراغ مراحيضها في السماء قبيل الهبوط على الأرض.

سبب وجود النفايات في الطائرات

ويتم إنشاء المراحيض على متن الطائرات لتخزين النفايات البشرية أثناء الرحلات الجوية ، ويتم التخلص من محتوياتها من على الأرض بمجرد هبوط الطائرة.

لكن خبراء في الطيران يقولون إن التسريب قد يحدث في بعض المراحيض اثناء تحليق الطائرة ، وأن حالات مماثلة حدثت من قبل ، وتحديدا في دولة الهند.

كيف تتخلص شركات الطيران من نفايات الطائرات ؟

لا شك بأن مخلفات الطائرات ، تولد مشكلة نفايات قد يكون كوكبنا حالياً بغنى عنها.

مكونة من وجبات الطعام المتبقية، وعلب المياه الفارغة، وزجاجات المشروبات الغازية ، وعلب التغليف الجافة، وتتكاثر النفايات والمخلفات على متن الطائرات وخاصة طويلة المدى ، ما يعطي فكرة صغيرة عن كمية المخلفات التي تتبقى في نهاية كل رحلة. 

وأظهرت إحصاءات صادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي ومقره الامم المتحدة ، أن شركات الطيران نتج عنها في العام الماضي 5.2 مليون طن من النفايات، ومن المتوقع أن تنتج شركات الطيران أكثر من 10 ملايين طن سنوياً بحلول العام 2030.

تجربة طيران الامارات في التخلص من النفايات

جدير بالذكر أن شركة طيران الإمارات بادرت بإدخال طرق جديدة لمكافحة النفايات، مثل تخصيص معدات لإعادة التدوير على متن طائراتها، لتسهيل عملية فرز الزجاج والبلاستيك والألمنيوم والمنتجات الورقية والفضلات البشرية، فضلاً عن استخدامها بطانيات مصنعة من مواد صديقة للبيئة، مصنعة من الزجاجات البلاستيكية المعاد تدويرها، والتي تطمح من خلالها أن تستخدم أكثر من 12 ألف طن من الزجاجات المعاد تدويرها من مدافن القمامة بحلول عام 2019.

المصدر : المصري لايت – cnn بالعربية